المِحْنَةُ وَالمِنْحَة       من سنن عيد الأضحى المبارك       كيق تقاوم الخجل       كبسة لحم بمناسبة قرب العيد       يا أيها النملُ ادخلوا مساكنكم       العبادة والتوحيد       تفسير الأية التي تذكر محاجة النمرود لإبراهيم عليه الصلاة والسلام       الحج والعمرة .. سلوك وتربية       الربانية ... حياة الروح بقلم : نبيل جلهوم       كيف تجذب الناس كالناس كالمغنطيس؟ بقلم : سليم عثمان :    
 
 

القائمة الرئيسية

 


     أميز المشاركات

  • النوادي النسائية بين الواقع والمأمول
  • النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )
  • نعمة الإبتلاء ( بقلم خالد البليهد )
  • فلتكن بيوتنا هكذا ( بقلم المؤمن كالغيث )
  • من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه( قصة واقعية )
  • لا تقل إني فاشل
  • كن ايجابيا وشارك فيها بحذف هذه القنوات
  • طريقة المفطح>> أكله سعودية بمناسبة العيد
  • الدكتور محمد العريفي وهاتف منتصف الليل
  • قصة الحمار مع صاحبة المزرعة ( عظة ونكتة وفائدة )
  • هل يفعل مبتعثونا مثل ما فعل الطالب الياباني ( تاكيو أوساهيرا ) بقلم : الكاتب سليمان الخراشي
  • بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين كانت المفاجاه ( من وحي القلم )
  • لتكون كل قراراتك صائبة
  • تربويات في التعامل مع الأبناء
  • خطوات فعالة للإتصال مع ابنك
  • وداعا هيا... للدكتور محمد الحضيف
  • الخادمة سرقت زوجي!
  • وجبة سريعة باللحم
  • رومنسيات زوجية مطلوبة
  • اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • حافظة ملفاتي
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    لست أول من غرّه السراب.
     
     

         محرك البحث




    بحث متقدم
     
     


    مجلة أسرتنا » الأخبار » فقه الأسرة


    القلق والفرح


    إن هذه الدار التي نحيا ونعيش فيها ليست دار قرار بل هي دار زوال وارتحال كثيرة آلامها عديدة همومها وغمومها فأسباب الضجر والكدر والضيق والقلق في هذه الدنيا كثيرة متنوعة قال الله تعالى : ﴿لقد خَلَقنا الإنسانَ في كبَد﴾ أي معاناة وشدة ومشقة والناظر في أحوال الناس يرى صدق هذا في واقعهم ومعاشهم فالدنيا مجبولة على الأكدار والشدائد:

    جبلت على كدر وأنت  تريدها          صفواً من الأقذار والأكدار
    وإنما يتمايز الناس ويفترقون في التعامل مع هذه الحقيقة والتخلص من أسباب الضيق والكدر.

    أيها الإخوة الكرام رغم ما نعيشه في هذا العصر من وسائل الراحة وأسباب رغد العيش وهنائه إلا أن معدل الضجر والقلق في ازدياد وعلو وهذا يوجب على كل من رغب في السعادة أن يبحث عن أسبابها الحقيقية التي يحصل بها سكون الفؤاد وصلاح البال واستقامة الحال وزوال الضجر والقلق.
    أيها المؤمنون ! إن أعظم الأسباب التي تحصل بها طمأنينة النفس وتحمل مشاق هذه الحياة الإيمان الصادق والعمل الصالح قال الله تعالى : ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
    فبالإيمان الراسخ يهون على العبد ما يلقاه : ((إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))فهو في خير في كل ما يطرقه من المسرات والمكاره فكل شيء بقضاء وقدر ﴿إنا كلَّ شيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَر﴾فعلام الضجر والقلق ؟ فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون فالمؤمن الذي يبصر قضاء الله وقدره في كل ما يحدث له ويصيبه ؛ يسلم من التخبط الناجم عن تقلب الأحوال .
    أيها الإخوة الكرام ! إن مما يعين الإنسان على إزالة القلق والهم من حياته أن يوطن نفسه على ملاقاة ما يكره فإن ذلك يهونه عليه ويزيل عنه شدته ويعين الإنسان على الخروج مما حل به ونزل أما إذا كان الإنسان مقدراً في كل أموره أكمل الأحوال وأحسن النتائج فإن ذلك يوقعه في كثير من الأزمات والضوائق .
    أيها المؤمنون إن مما يزيل القلق والضجر أن يتخلى الإنسان عن الأوهام والخيالات فإن الاستسلام للأوهام والخيالات من أعظم المنغصات. ومن أبرز هذه الخيالات التي يعاني منها كثير من الناس التخوف من المستقبل والمجهول والاشتغال بذلك عن معالجة الواقع والحاضر فيخسر بذلك إصلاح يومه بسبب هم يوم لم يدركه بل قد لا يدركه قال الله تعالى : ﴿ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾فإياكم أيها الإخوة والاستسلام للأوهام والخيالات بل ثقوا بالله تعالى واركنوا إليه ﴿ وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ﴾.
    أيها المؤمنون إن مما يساعد المرء على اجتياز المشكلات والأزمات أن لا يعطي المشكلة أكبر من حجمها فإن ذلك يخلق القلق و الاضطراب وهذا سبب لتشتت أفكاره وغرقه في مشكلات متعاقبة لا مخرج له منها.
    ومما يعين على الخروج من القلق والضيق أن يستشعر المرء أن الشدة والضيق مهما طالا فهما إلى زوال فدوام الحال من المحال ؛ وهذا الشعور يفتح له أبواب الأمل ويعينه على الصبر ؛ وبالصبر يتخطى المرء الصعاب ((فما أعطي أحد عطاء خيراً ولا أوسع من الصبر))ومما يعين على حصول السعادة وزوال الكدر كثرة ذكر الله تعالى.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         التقويم الهجري

    الاثنين
    13
    ربيع الاول
    1433 للهجرة
     
     

         أبواب المجلة

  • منوعات
  • استشارات أسرية
  • فقه الأسرة
  • قلم حواء
  • إبتسامه أسرتنا
  • مقالات المجلة
  • أزواج وزوجات
  • أبناء وبنات
  • ثقافة اسرية واكترونية
  • أكلات شهية
  • صورة وتعليق
  • فرائد وفؤائد
  • شباب اليوم
  •  
     

         اعلانات

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 90
    مشاركات الاخبار: 260
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 492310
    عدد الزيارات اليوم : 184
    أكثر عدد زيارات كان : 10252
    في تاريخ : 12 /04 /2008