بواسطة: صريف القلم
بتاريخ : الجمعة 15-02-1429 هـ 08:27 مساء
حذّر الامام الشافعي من علم الكلام, الذي انتشر في زمنه, ورأى فيه ذنبا من أعظم الذنوب فقال:
لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله الله عنه ما عدا الشرك به, خير به من النظر في الكلام.
ودحض حجة أصحاب الكلام بأنهم يبحثون عن العقيدة الصحيحة بقوله:
محال أن نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه علم امته الاستنجاء, ولم يعلمهم التوحيد, والتوحيد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم,
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا اله الا الله) فما عصم به المال والدم حقيقة التوحيد.
وبهذه الحجة الدامغة والمنطق السليم, والبيان المستند الى السنة الصحيحة أبطل الشافعي أصل علم الكلام, ودلّ على الطريق الصواب, وتجاوز كل المصطلحات التي أتخمت بها بطون الكتب. ولقد كان يتم اسلام الانسان زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنطق بالشهادتين. ثو يصبح واحدا من الصحابة..
رحم الله الشافعي فقد كان بيانه شافيا في هذا الأمر.